ساهم معنا فى نشر مواضيع منتدى قطر على الفيس بوك
رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة لـ «العرب»:
توجه حكومي لطرح الشركة للاكتتاب..و90 % من غذاء قطر يأتي من الخارج
2009-11-16
حاوره: مصطفى البهنساوي
أكد ناصر الهاجري رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة حصاد الغذائية الذراع الاستراتيجية لجهاز قطر للاستثمار في حوار خاص لـ "العرب" أن هناك توجهات حكومية لطرح الشركة البالغ رأسمالها مليار دولار للاكتتاب العام أمام الجمهور، قصد إدراجها في بورصة قطر.
وقال الهاجري إن حصاد الغذائية تسعى إلى تغطية %60 من احتياجات السوق المحلي وتأمين الغذاء للتاجر القطري، لافتا إلى أن الشركة لا تأخذها أي عاطفة في استثماراتها الخارجية التي تهدف إلى توفير السلع الاستراتيجية، وإنما تحركها الفرص الاستثمارية الناجحة والربح الجيد.
وكشف الهاجري عن أن هناك مفاوضات تجريها الشركة في الوقت الراهن للاستحواذ على شركات بالكامل خارج قطر. وهناك شراكات وشركات ومشاريع يتم تقييمها عن طريق الشركة ستري النور قريبا.
وفيما يتعلق بحجم استثمارات حصاد الغذائية في الخارج، أكد الهاجري أنها غير محددة بقيمة معينة، ولا يحكمها سقف معين، بل هي استثمارات مفتوحة، لافتا إلى أن استثمارات الشركة تبلغ الآن 500 مليون دولار، وسوف ترتفع إلى 1.5 مليار دولار العام القادم.
وكشف الهاجري أيضا أن حصاد تسعى لتطوير المزارعين القطريين وتأمين حاجاتهم من القروض المصرفية، لافتا إلى أن الشركة بصدد الدعوة لاجتماع موسع يضم المجلس البلدي ووزارة البيئة وبنك التنمية، لوضع آليات لمساعدة المزارعين والمنتجين وتشجيعهم على الاستثمار. وإلى نص الحوار..
------------------------------
* كيف جاءت فكرة تأسيس شركة حصاد الغذائية؟
- مشروع تأسيس شركة تعنى بالأمن الغذائي كان هاجسا لدى المسؤولين في قطر. وتم مراجعة أكثر من شركة استشارية في العالم، وطلب منهم عروضا، وقدموا استراتيجيات لسد حاجة قطر من الغذاء والسلع بجميع أنواعها،هذه الدراسات درست من قبل المسؤولين، وكان يتولى القيام بذلك جهاز قطر للاستثمار لأنه الجهة المكلفة بهذا الأمر. وعندما انتهت الدراسات والمراجعات، قدمت للمسؤولين والمعنيين بالاستثمار وجهاز قطر للاستثمار، وعلى ذلك تم التأكيد على ضرورة إنشاء كيان جديد يتولى مسؤولية الأمن الغذائي لدولة قطر وكان تأسيس شركة "حصاد الغذائية".
جهاز قطر للاستثمار كان يقوم بالطبع قبل تأسيس الشركة بالاستثمار في مشاريع غذائية داخل قطر من بينها الشركة القطرية العربية لإنتاج الدواجن وشركة أخرى لإنتاج الخضار كما أسهمت الدولة في إنشاء شركة مواشي وفي إنشاء الجمعيات التعاونية وتجميعها، وهي أمور تصب في مصلحة تأمين احتياجات الدولة من الغذاء.
بيد أن الدولة أرادت تأمين الغذاء بصورة أكبر؛ لأن استهلاك قطر من الغذاء وحجم استيرادها لاحتياجاتها من خارج قطر يتجاوز %90، وبالتالي مهما كان حجم الاستثمار في الداخل فإنه لن يغطي حاجة السوق والاستهلاك المحلي، وسيكون هناك احتياج آخر لتأمين الغذاء واستيراده من الخارج.
عملية استيراد السلع والمواد الغذائية من الخارج يتولاها التاجر القطري المختص الذي يبيع في سوق مفتوح؛ لأن قطر تعتمد على الاقتصاد المفتوح. إلا أن الخوف من عدم قدرة التاجر القطري على تلبية حاجة السوق من الاستيراد في أي وقت من الأوقات دفعت إلى القيام بتأسيس شركة تقوم بالإنتاج في الخارج وتأمين احتياجات الداخل من المنتجات، مع إتاحة الفرصة للتاجر القطري في الوقت نفسه أن يتولى الشراء من هذا الكيان القطري في الخارج ويلبي حاجة السوق.
* كم عدد الدول التي تستثمر بها حصاد الغذائية؟ وعلى أي أساس يتم اختيار دولة معينة للاستثمار بها؟
- نحن لا نستثمر في دول، ولكن في مناطق بعينها، فلدينا استراتيجية بعدم تسمية الدول، ولكن تسمية المناطق التي تتسم بخصائص معينة، وهي المناطق ذات الماء الكافي والتربة الصالحة والإمكانية لإنتاج سلع تحتاجها دولة قطر. ومن هنا بدأنا في اختيار وتحديد السلع الغذائية التي تحتاجها قطر بكميات وافرة، وتتمثل هذه السلع في 5 منتجات رئيسية وهي القمح والأرز واللحوم والسكر والأعلاف وهي منتجات رئيسية.
وبعد تحديد هذه الأولويات الخمس، بدأنا مرحلة البحث عن أفضل المناطق في العالم لإنتاجها، كما بحثنا فرص الاستثمار في هذه الأماكن التي يمكن أن تنتج هذه السلع. ووجدنا أن القمح ينتج في أميركا اللاتينية وإفريقيا وشمال وجنوب شرق أوروبا وكندا، وفي هذه المناطق المنتجة للقمح بحثنا عن الفرص الاستثمارية.
كما وجدنا أن الأرز ينتج في شرق آسيا ودول الآسيان مثل الهند وباكستان وتايلاند وكمبوديا وفيتنام، وهذه هي الدول التي نستهدفها في إنتاج الأرز، وعلى ذلك ذهبنا إلى هذه الدول، والآن نحن في طور تحقيق الاستثمار، ولدينا فرص متاحة هناك نقوم بتقييمها من حيث إمكانية تحقيق أرباح منها.
أما السكر فمعروف أنه ينتج في أميركا اللاتينية والهند وتايلاند وإفريقيا، وفي هذه الدول نبحث الآن عن فرص بها؛ لأنه من المعروف أن مصانع السكر دائما قريبة من حقول الإنتاج.
* هل أجريتم مفاوضات مع هذه الدول؟ ولماذا لا تبحثون عن هذه الفرص في الدول العربية؟
- نحن لا نتفاوض مع الدول أو الحكومات، وإنما ندخل في شراكات مع شركات ذات خبرة وإنتاج في هذا المجالات. ومثلما ذكرت من قبل فإننا لا نبحث عن الاستثمار في دول بعينها، وإنما هناك معايير معينة للاستثمار منها التربة والماء والجو الاستثماري للشركات، وهذا هو الدافع الأول للاستثمار لدينا.
وهنا أؤكد أن علاقات حصاد الغذائية مع جميع الدول ممتازة، وإنما يحكمها الاستثمار بمعنى أنه لا تأخذنا في استثماراتنا أي عاطفة، وإنما تحركنا الفرص الاستثمارية والربح الجيد وإمكانية تحقيق النجاح، ونبحث عن الفرص في أي مكان، وليس لدينا حدود للاستثمار، ولدينا رغبة في الاستثمار بعدة مناطق.
* ما تقييمكم لتجربة حصاد بعد مرور ما يقرب من عام على تأسيسها؟
- حققنا خطوات ممتازة وقطعنا أشواطا كبيرة على الرغم من قصر مدة عمر الشركة، وهي خطوات تعجز أي شركة ناشئة عن تحقيقها حيث أسسنا شركة من لا شيء، وقمنا ببناء هيكل متميز للشركة، ونحاول أن نرسم الآن آلية الاستثمار، وهي أمور لم تفعلها شركات مشابهة في دول المنطقة.
استطعنا خلال هذا العام بناء كيان قادر على أن يستوعب العديد من الاستراتيجيات، وينفذها ويبحث عن الفرص ويقيمها على افتراض أن الفرص ليست سهلة إذا لم يكن لديك كادر يستطيع أن يقيم ويلبي متطلباتك. واستطعنا أن نؤسس هذا الكيان كشركة قائمة بذاتها وباستطاعتها أن تقيم الفرص باستقلالية دون الرجوع إلى أي شركات استشارية أخرى
عملية تأسيس كيان وهيكل للشركة تعد من أهم الخطوات التي تنفذها الشركة، والتي تكون سببا في نجاح استثماراتها في الخارج.
* كم يبلغ عدد الشركات التابعة لحصاد الغذائية حتى الآن؟ وهل هناك نية لتأسيس أو الاستحواذ على شركات جديدة؟
- لا يوجد إشكالية في أن تدخل شركة حصاد الغذائية في شراكات مع شركات قائمة أو الاستحواذ على شركات قائمة وعمل عقود مع شركات في دول أخرى؛ لأننا في نهاية الأمر نسعى لتحقيق استراتيجية حصاد، وهي تأمين المنتج في هذا البلد بالأسعار التي نكيفها، مع إمكانية استخدام وتطوير التكنولوجيا وتأمين الأرباح لشركة حصاد جنبا إلى جنب، مع تأمين الغذاء أيضا.
هناك مفاوضات تجرى الآن للاستحواذ على شركات بالكامل خارج قطر لمصلحة حصاد الغذائية. وهناك شراكات وشركات ومشاريع يتم تقييمها عن طريق شركة حصاد الغذائية في الوقت الراهن، وسترى النور خلال الشهور القليلة القادمة.
الشركات التي نؤسسها في الخارج والتابعة لحصاد الغذائية الهدف من إنشائها دراسة الفرص والدخول مع شركات والاستحواذ على شركات في هذا البلد أو ذاك؛ لأننا نريد أن ندرس الفرص في البلدان عن طريق الكيانات التي نؤسسها، وشركاتنا ممتدة في داخل قطر وخارجها، فلدينا حصاد قطر وهي التي تتولى استثماراتنا داخل قطر. أما شركاتنا خارج قطر فتتضمن شركة حصاد أستراليا، وهي التي تتولى استثماراتنا في أستراليا، وهي استثمارات معروفة عبارة عن أغنام ومواشي وحبوب القمح والشعير. ولدينا أيضا شركة حصاد السودان والتي أنشئت في السودان وتتولى مشاريع حصاد الغذائية في السودان سواء كانت قمحا أو أغناما أو سكرا.
والآن نحن بصدد إنشاء حصاد تركيا والتي ستتولى استثماراتنا في تركيا التي يوجد بها نوع مختلف من الأغنام نستهدف تصديرها للسوق القطري والتجار القطريين، كما نستهدف من استثماراتنا في تركيا إنتاج الحبوب والقمح والأعلاف أيضا. وأيضا نحن في طور إنشاء حصاد أميركا اللاتينية والتي تعتني باستثماراتنا في دول أميركا اللاتينية مثل البرازيل والأوروغواي.
* ما حجم استثمارات حصاد الغذائية في العالم حتى الآن؟
- حجم استثماراتنا في العالم مفتوح وغير محدود بقيمة معينة، ولا يحكمنا سقف محدد في الاستثمار. وكنا قد أعلنا منذ شهرين أن استثماراتنا تصل إلى 500 مليون دولار، إلا أن هذا الرقم سوف يرتفع العام القادم وربما يصل إلى 1.5 مليار دولار.
ففي أستراليا مثلا تتراوح استثماراتنا بين 350 إلى 400 مليون دولار، وهذا المبلغ موجه لمشاريع ضخمة تتضمن تطوير جينات الحيوان، وسنقوم بإنتاج سلالات خاصة تمتلكها حصاد الغذائية على أن تتولى الشركة لاحقا إنتاج هذا النوع من الجينات، وتبيعه بأرباح جيدة، وهذه المهمة استغرقت وقتا قياسيا ونعمل عليها منذ 8 أشهر.
ومن المعروف أن السوق القطري يستهلك %40 من احتياجاته من اللحوم أسترالية، وبالتالي ركزت حصاد الغذائية على الاستثمار في أستراليا. ونستهدف خلال السنوات الثلاث الأولى من بداية المشروع أن نوفر للسوق القطري 150 ألف رأس من اللحوم الأسترالية الحية سنويا، كما نستهدف إنتاج 50 ألف طن من القمح موجهه للسوق القطري.
وحتى الآن بهذه الكمية من الإنتاج، فإننا لن نستطيع تحقيق نسبة %100 من احتياجات السوق المحلي، ونستهدف في سياستنا العامة أن نوفر %65 من حاجة السوق من السلع الغذائية.
* متى يتم الوصول إلى الإنتاج المستهدف؟
- بعد 3 سنوات من بداية المشروع، ففي العام الأول سوف نصل إلى 75 ألف رأس من الماشية، والعام الثاني نصل إلى 125 ألف رأس، على أن نصل إلى كامل طاقتنا الإنتاجية في العام الثالث بوصولنا إلى 150 ألف رأس من الماشية.
* وما الإنتاج المستهدف من الدول الأخرى من رؤوس الماشية والأغنام؟
- لدينا استثمارات في مناطق أخرى مثل تركيا التي تمتلك نوعية مختلفة من المواشي تسمى "المارينو"، وسنعمل على تطوير هذا النوع من الماشية لإنتاج نوع يسمى "العواسي"، وهذا النوع من المواشي مطلوب في السوق القطري، وسنطور هذه النوعية لمصلحة حصاد الغذائية ونتملك حقوقها، كما أننا نستهدف من هذا الاستثمار ليس فقط السوق القطري، وإنما أسواق المنطقة، وسوف نبيع الجين لأي شركة أخرى تطلبه، ونستهدف من استثماراتنا في تركيا 50 ألف رأس من الماشية.
ويصل حجم استثماراتنا المستهدفة في تركيا إلى 200 مليون دولار تقريبا تتضمن نوعية من الأغنام من نفس نوعية السلالة السورية التي يطلبها المستهلك القطري، كما نفكر في شراء أو الدخول مع شركات قائمة لإنتاج هذه السلالة وإنتاج القمح وكذلك الشعير كنوع من الأعلاف.
أما مشاريعنا في أميركا اللاتينية فتشتمل على مشاريع الأعلاف والدواجن واللحوم الحمراء والسكر وأعلاف للدواجن، وأعلنا منذ فترة قصيرة عن مشروع للدواجن، وخلال عامين سيبدأ الإنتاج، نعمل خلال هذه الفترة على تامين الأعلاف من البرازيل، ويصل حجم استثماراتنا في أميركا اللاتينية بحدود 300 مليون دولار.
أما في السودان فلدينا مشروع يبدأ بمبلغ 100 مليون دولار، حيث إن الأرض التي خصصتها الحكومة السودانية ستبدأ مرحلتها الأولى بنحو 20 ألف هكتار من ضمن 250 ألف هكتار، حيث إن مشاريعنا في السودان سوف تتوسع على مدى السنوات الخمس القادمة ليصل إجمالي الاستثمارات إلى مليار دولار، وحتى في المشاريع الأخرى قد تصل إلى مليار ولن تبقى على حالها.
* مع بداية إنتاجكم من اللحوم الأسترالية هل تعتقدون أن الأسعار سوف تنخفض في السوق المحلي، وبالتالي رفع الدعم الذي تقدمه الدولة لهذه اللحوم؟
- نحن لا نتكلم باسم الحكومة ولا نقدر قيمة الدعم أو مدى استمراريته. لكن في حصاد نسعى لإنتاج منتج يصل إلى قطر، ويكون في متناول المستهلك القطري. بمعنى أن الأسعار تكون في متناول المستهلك القطري دون الحاجة إلى الدعم الحكومي في حالة ما استمر الدعم للحوم الأسترالية والذي سيكون موجها للمستهلك القطري، وهذا ضمن استراتيجية الدولة في رعاية القدرة الشرائية للمستهلك. ولكننا في "حصاد" نبذل جهودنا لأن تكون المنتجات بأقل كلفة ممكنة، ونحقق في الوقت نفسه عائدا مجزيا للاستثمار.
* كيف تردون على النقد الذي وجه إلى الشركات الغذائية بالاستعمار وليس الاستثمار؟
- في الصحافة العالمية أثير أن الغني يشتري أراضي الفقير ويستحوذ على حياته ويستعبده، وأن هذا نوع من العبودية الجديدة، إلا أننا في حصاد الغذائية نُعتبر من الدول النامية ولسنا من الدول المستعمرة، فما زلنا من دول العالم الثالث ونحن الفقراء في هذه الحالة.
لقد قيل إن دول الخليج هي التي بدأت هذا الخط، ونحن لا نتكلم باسم دول الخليج، ولكن نتكلم باسم شركة حصاد الغذائية وسياستنا (حصاد) ليست شراء أراض، ولم نشتر أراض على الإطلاق حتى الآن، وإنما استثماراتها تعتمد على شراكات وشراء شركات قائمة وليس استحواذ على أراض.
ففي السودان مثلا قامت الدولة بتخصيص الأراضي لشراكة سودانية وليس لحصاد، وبالتالي نتكلم عن شراكات مع شركات وليس استحواذا. ونعتقد أن هذه تعد استراتيجية ناجحة نضمن من خلالها النجاح من خلال الشراكة مع شركات قائمة بذاتها لديها إمكانية للتوسع، لكنها لا تستطيع، وعلى هذا نقوم بالبحث عن تاريخ هذه الشركات وقدراتها الإنتاجية وإمكانية تزويدها بالمال والتكنولوجيا والمعرفة الجيدة والارتقاء بإنتاجيتها، وهذا هو الربح والنجاح في حد ذاته والقيمة المضافة التي نضيفها لهذه الشركات مع توفير الوقت.
* بما أنكم شركة ناشئة في السوق، هل استفدتم من الأزمة المالية على عكس الشركات الكبرى الأخرى التي تأثرت سلبا بالأزمة؟
- الشركة أنشئت بالتزامن مع ظهور الأزمة المالية، ومع دخولنا للاستثمار في مناطق العالم المختلفة، وجدنا شركات تحت وطأة الأزمة، وبالتالي فرص نجاح حصاد الغذائية وتأمين فرص في استحواذ على شركات أو الشراكة معها أصبحت متاحة أكثر من ذي قبل، وعلى ذلك فإن الأزمة المالية لم تؤثر علينا كثيرا، بل إنها أتاحت لنا فرص مناسبة لتدبير وتطبيق استراتيجيتها.
* ما رؤيتك لأزمة الغذاء العالمية؟ وما توقعاتكم لأسعار الغذاء خلال الأعوام القادمة؟
- أزمة الغذاء تعد قضية حساب، فعدد سكان العالم في ازدياد مستمر، بينما رقعة الأرض الزراعية لا تزداد بالتوازي مع تلك الزيادة، بالإضافة إلى أن هناك تطورا مناخيا للأسوأ يعاني منه الجميع جنبا إلى جنب مع شح في الموارد، وبالتالي الغذاء يحتاج إلى استثمارات أكثر مما هي الآن لتأمين الغذاء للشعوب التي تزداد يوما بعد يوم. وفي قطر تتمثل رؤية سمو الأمير في إنشاء كيانات قادرة على تأمين الغذاء.
* هل لديكم تصورات لزيادة إنتاجية الأراضي الزراعية التي تستثمرون بها؟
- هناك استخدام للتكنولوجيا والبذور المحسنة قد يكون استخدامها جيد لفترة معينة. ونحن نسعى لاستخدم البذور المحسنة التي ليس بها مضاعفات على صحة الإنسان، وتقدمنا في هذا الأمر. كما تميزنا في استخدام التكنولوجيا وتميزنا أيضا في طريقة الحرث الحديثة وتحسين إنتاجية الهكتار. وعلى سبيل المثال هناك مشاريع معينة ينتج الهكتار 4 أطنان قمحا، وباستخدام التكنولوجيا يمكن أن نرفع هذه الإنتاجية إلى 6 أطنان، وهي القيمة المضافة.
* هل بدأت حصاد قطر التابعة لحصاد الغذائية مرحلة الإنتاج؟
- الشركة بدأت الآن إنتاج الأعلاف لمساعدة المربين القطريين وأصحاب الثروة الحيوانية في توفير منتجات ذات جودة عالية وأسعار جيدة، فالأسعار التي تباع بها منتجات الشركة أقل من أسعار السوق، حيث كان السعر يتراوح بين 45 و60 ريالا، والآن يصل إلى 20 ريالا تقريبا، وهذا بفعل حصاد وإنتاجها المحلي وبيعها في السوق.
.












LinkBack URL
About LinkBacks


رد مع اقتباس



Bookmarks